علي داود جابر
393
معجم أعلام جبل عامل
يا راكبا مستعجلا حاجة * قريبة تشفى بها العلّه عارض وعرّض بي إذا صرت في * حضرة ميمون بن عبد اللّه واعلمه أني قد تعلمت أن * أعالج العلة بالقلة والناس من حولي مودّاتهم * مع اختلال الحال مختله كأنني في يوم حشر ولا * تعارف ثم ولا خلّه « 1 » ويبدو أنه رحل من صور إلى طبريا ، فمدحه الشاعر الإمامي الخصيبي عيسى بن حسان بن محمد بن حسان بن جعفر بن صالح النهرواني البانياسي الأديب بقصيدة منها : دمع تحدر من صميم فؤادي * في دمنتين لزينب وسعاد يا دار هند إن أراعتك النوى * بحلول بين أو ترنم حاد ويح الفراق لقد أشاط بمهجتي * وأسال من عيني غروب براد فعسى السرور لنا يعود بما مضى * فيما نحاوله بغير تمادي بسعود وجد أبي سعيد إنه * حتف العدو ومهلك الحساد ميمون أيمن ماجد متأدب * يعلو على النظراء والأنداد ندب خصيبي الديانة بارع * بالعلم منه بصحة الإسناد لو لاه في طبرية هلك الذي * فيها من الآباء والأجداد ويختمها بقوله : إني وليك في الديانة لم أزل * أحبوك أصل محبتي وودادي عيسى الأديب البانياسي الذي * يسمى بابن السيد البغدادي شعري مليح بالسعادة مشرق * كإنارة الأيام بالأعياد « 2 » لقيه بطبريا أبو الخير أحمد بن سلامة الحدا سنة 406 ه وذكره
--> ( 1 ) ديوان الصوري : ج 2 ص 102 . ( 2 ) معجم أعلام العلويين : ج 4 ق 2 ص 157 ، 158 .